الغاية المسروقة

أسيرُ .. ولمّا أصِلْ غايتي فهل سرقوا غايتي .. من طريقي؟ بيت لأحمد الصافي النجفي يُجسّد حال المواطن النزيه الذي يذهب مراراً وتكراراً للتصويت في انتخابات مجلس الأمة الكويتي على مدى عقود من الزمن. فالغاية لا تتحقق ، ويبقى متمسكاً…

أركان الدولة

الدولة وفق التعريف السياسي هي "مجموعة من الأفراد تقيم في منطقة جغرافية وتخضع لنظام سياسي متفق عليه" أي أن أركان الدولة ببساطة أرض "رقعة جغرافية" ، شعب و نظام حاكم. ومن البديهي أن المتغير الوحيد بين تلك الأركان هو النظام الحاكم ، وهو بخلاف…

بيّض الله .. وسوّد الله

استبد ملك المملكة المتحدة تشارلز الأول وبتشجيع من بعض وزارئه ومستشاريه، وناكف المعارضة التي كانت تدعوه لتوقيع وثيقة تضمن المزيد من الحقوق والحريات، وترسم حدود صلاحيات الملك وسلطاته. هذا وتزايدت في تلك الأثناء حدة الصراع السياسي في…

الشُكر المستحق

حين أُعلن بالقناة التلفزيونية الرسمية للدولة عن صدور مرسوم بالعفو عن مجموعة من المواطنين المدانين في قضايا رأي يوم الثلاثاء الموافق ١٧ يناير ٢٠٢٣، توالت الرسائل النصية على هاتفي النقال .. وكانت في البداية صور متنوعة من شاشة تلفاز تحمل…

مِجْهَرُ البُعد

"إذا أردت أن تعرف ما يحدث في بلدك فارحل بعيداً عنه" مقولة شهيرة لشارل ديغول ، كان انطباعي الأوليّ عنها أنها شاعرية ، إلا أن الزمن أكد لي صحتها واقعياً. حين ترحل بعيداً عن وطنك لا تراه في البدايات إلا بمنظور الحنين المشوب بالسخط لأن من…

السُلطة المُطلقة

مقولة لينين الشهيرة .. "لا حركة ثورية بدون نظرية ثورية" .. نالها من البحث والتحليل والتأييد والإنكار ما نالها. وقد استشهدت بها كمدخلٍ لبيان مصدر فشل الحراك الشعبي الكويتي في محطات كثيرة ، وهي محاولة لبيان الرأي .. لا ادعاء امتلاكي…

الدَّين .. عَمَاةْ عين

يزخر موروثنا الشعبي بنقد الاقتراض "الدَيْن عماة عين" ، "لا هَم إلا هَم الدَيْن ولا وجع إلا وجع العين" .. في إدراك فطري سليم لتبعات الاقتراض ومثالبه، كما أن هذا الموروث يشجع الإنفاق المدروس من خلال مقولة "مد رجولك على قد لحافك". ورغم هذا…

مُهاجِرون أم مُشرّدون

نكرر على الدوام بأن "الكويت بلد هجرات" ونستخدم هذه العبارة غالباً للرد على من يُعلي من شأن منبع هجرة فئة على أخرى ، أو من يُزايد في حيثية أسبقية الوصول لبلد الهجرات .. الكويت. ما يغيب عن الفكر الجمعي غالباً أن آباءنا وأجدادنا هاجروا…

بِچاچْ عَزِيزْ .. مُو بِچاچْ عزَيّز !

يُحكى أن فتاة كانت تحب شاباً اسمه "عزيز" وأنه ذهب للحرب ، وقد بلغها خبر مقتله ، وفي تلك الأثناء وقع صبيّ صغير يدعونه "عزيّز" .. تدليلاً .. من حائط تسلَّقَهُ بشقاوة. فبكت الفتاة منادية : آه يا عزيّز .. عند مرور عجوز الحيّ بها .. فقالت :…

“جِدْلَهْ” و “أُمّ فتيْخَهْ”

لأنني أعشق الحكايات .. فإن ما أسمعه منها يتمَوْضَع في مكانٍ قصيّ في حجرات الذاكرة حتى تبرز حاجة لاستدعائها. مما مرّ على مسامعي أن امرأة اسمها "أُمّ فتيْخَهْ" كانت تعصُبُ رأسها وتزين وجهها بالوشوم، أو ما درج على تسميته بالعامية "دقّاتْ"…